عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
42
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
صاحب همذان وأصبهان والري كان قد تمكن وكثرت جيوشه واتسعت ممالكه بحيث أنه حصر ولد أستاذه أبا بكر بن البهلوان بأذربيجان إلى أن خرج عليه منكلي بالتركمان وحاربه واستعان عليه بالمماليك البهلوانية فهرب إلى بغداد فسلطنه الخليفة وأعطاه الكوسات في العام الماضي فلما كان في المحرم كبسته التركمان وقتلوه وحملوا رأسه إلى منكلي وفيها الحسين بن سعيد بن شنيف أبو عبد الله الأمين سمع من هبة الله بن الطبر وقاضي المارستان وجماعة وتوفي في المحرم ببغداد وفيها زينب بنت إبراهيم القيسي زوجة الخطيب ضياء الدين الدولعي أم الفضل سمعت من نصر الله المصيصي وأجاز لها أبو عبد الله الفراوي وخلق توفيت في ربيع الأول وفيها ابن حديدة الوزير معز الدين أبو المعالي سعيد بن علي الأنصاري البغدادي وزر للناصر في سنة أربع وثمانين وخمسمائة فلما عزل بابن مهدي صودر فبذل للمترسمين ذهبا وهرب وحلق لحيته والتف في إزار وبقي بأذربيجان مدة ثم قدم بغداد ولزم بيته إلى أن مات في جمادى الأولى وفيها عبد الجليل بن أبي غالب بن مندويه الأصبهاني أبو مسعود الصوفي القرى نزيل دمشق روى الصحيح عن أبي الوقت وروى عن نصر البرمكي قال العوصي هو الإمام شيخ القراء بقية السلف توفي في جمادى الأولى وفيها ابن هبل الطبيب العلامة مهذب الدين علي بن أحمد بن علي البغدادي نزيل الموصل روى عن أبي القاسم بن السمرقندي وكان من الأذكياء الموصوفين له عدة تصانيف وجماعة تلامذة وفيها عين الشمس بنت أحمد بن أبي الفرج الفقيه الإصبهانية سمعت حضورا في سنة أربع وعشرين من إسماعيل بن الأخشيد وسمعت من أبي ذر وكانت آخر من حدث عنهما توفيت في ربيع الآخر وفيها محمد بن مكي بن أبي الرجا بن علي بن الفضل الأصبهاني المليحي المحدث الحنبلي المؤدب سمع من